شهد حي التضامن جنوب دمشق، منذ الجمعة، أجواء احتفال عقب اعتقال أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة عام 2013 التي راح ضحيتها 288 مدنياً، في واحدة من أبشع الجرائم خلال حكم بشار الأسد.

 

وأكدت الباحثة السورية أنصار شحود، التي لعبت دوراً محورياً في كشف الجريمة، شعورها بالأمان بعد الاعتقال، رغم تأكيدها أن العدالة في سوريا لا تزال غير مكتملة. وكانت شحود قد خدعت يوسف عام 2022، متظاهرة بدعمه، لتتمكن من توثيق اعترافاته بالصوت والصورة.

 

وجاء توقيف يوسف، وهو عنصر سابق في المخابرات العسكرية، بعد سنوات من نشر مقاطع مصورة عبر صحيفة الغارديان، أظهرت تنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين في الحي.

 

وأعلنت وزارة الداخلية السورية القبض عليه في ريف حماة، حيث كان مختبئاً منذ أواخر 2024، فيما لا يزال موقع المجزرة يُعرف بين الأهالي باسم “حفرة أمجد يوسف”