كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مصدر مطلع أن واشنطن وطهران تدرسان خطة لوقف الأعمال القتالية، يتوقع أن تدخل حيّز التنفيذ الاثنين، بما يمهّد لإعادة فتح مضيق هرمز
وقال المصدر إن باكستان أعدّت إطارا لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، موضحًا أنه يقوم على نهج من مرحلتين، يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.
وأضاف أنه "يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم"، مشيرًا إلى أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تُستكمل نهائيا عبر باكستان، التي تُعد قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.
وجاءت الخطة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث صعد الأحد، من ضغوطه على إيران، مهددا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية الثلاثاء إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، وكل ذلك في يوم واحد في إيران. لن تروا له مثيلا!!!".
وأضاف في المنشور "افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – سترون!"، في إشارة إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي تبقيه إيران في حكم المغلق منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن هجمات عليها قبل أكثر من شهر.
في المقابل حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى "جرائم حرب".
وقال في منشور على (إكس) إنّ "الرئيس الأميركي، أعلى مسؤول في بلده، هدد علنا بارتكاب جرائم حرب"، مشيرا إلى بنود في القانون الدولي قال إن من شأن ضربات من هذا النوع انتهاكها.