عمرة الإخبارية – خاص 

شهد الأردن خلال الأيام العشرة الماضية سلسلة من الجرائم الدامية التي أسفرت عن 11 وفاة على الأقل في حوادث متفرقة توزعت بين العاصمة عمّان وإربد والعقبة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول أسباب تصاعد العنف المجتمعي وسبل الحد من الجرائم الخطرة.

 

وتظهر مراجعة الحوادث التي أعلن عنها رسمياً وإعلامياً أن جرائم القتل تنوعت بين إطلاق النار والطعن والاعتداءات الناتجة عن خلافات شخصية، فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في جميع القضايا واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين. وتصدرت جريمة ناعور "الحسبان" المشهد الأمني بعد أن أقدم أحد الأشخاص على إطلاق النار داخل مركز اجتماعي خاص في جنوب العاصمة، ما أسفر عن مقتل زوجته وموظفين اثنين داخل المركز، قبل العثور على الجاني متوفياً لاحقاً، لترتفع حصيلة الحادثة إلى أربعة أشخاص. 

وتعد هذه القضية الأكثر دموية خلال الفترة الأخيرة نظراً لعدد الضحايا وطبيعة الموقع الذي وقعت فيه الجريمة. 

وقبل ذلك بأيام، شهدت منطقة الأشرفية في عمّان حادثة دامية أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص إثر مشاجرة تخللها إطلاق نار، من بينهم طبيب الأسنان، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً على المستوى الشعبي والإعلامي، فيما استمرت التحقيقات لكشف جميع ملابساتها.

وفي منطقة سحاب، تعاملت الأجهزة الأمنية مع جريمة أخرى بعد إقدام شخص على قتل صديقه قبل أن ينتحر، في حادثة أضافت ضحيتين جديدتين إلى سجل الجرائم الأخيرة التي شهدتها المملكة. أما في محافظة إربد، فقد توفي شاب متأثراً بإصابة تعرض لها إثر اعتداء من قبل صديقه على خلفية خلافات شخصية، في جريمة أعادت التحذير من خطورة النزاعات الفردية التي تنتهي أحياناً بنتائج مأساوية. 

وفي العقبة، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة شخص في الطريق العام، وأظهرت التحقيقات الأولية تعرضه للطعن، فيما تمكنت الفرق المختصة من متابعة القضية والوقوف على تفاصيلها. 

وبحسب الحصيلة المعلنة للحوادث البارزة خلال الأيام الماضية، سجلت العاصمة عمّان النصيب الأكبر من الضحايا بواقع 9 وفيات توزعت بين حسبان والأشرفية وسحاب، فيما سجلت إربد وفاة واحدة والعقبة وفاة واحدة. كما شكلت جرائم إطلاق النار النسبة الأكبر من القضايا المسجلة، إلى جانب جرائم الطعن والاعتداء الناتجة عن خلافات شخصية.