تتجه الحكومة المصرية إلى رفع جاهزيتها لمواجهة موسم صيف يتوقع أن يكون من الأكثر حرارة، وسط مخاوف من ارتفاع غير مسبوق في الطلب على الكهرباء والطاقة.

 

وأعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عقد اجتماعات دورية تضم محافظ البنك المركزي ووزراء المالية والبترول والكهرباء لمتابعة ملف الطاقة وتأمين احتياجات البلاد خلال أشهر الصيف، في ظل توقعات بارتفاع كبير في درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك.

 

وأكد مدبولي أن الدولة تواجه تحديين رئيسيين يتمثلان في موجات الحر المتوقعة هذا الصيف، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً بفعل التوترات الجيوسياسية، ما يرفع كلفة توفير الوقود وتشغيل محطات الكهرباء مقارنة بالعام الماضي.

 

وفي إطار الاستعدادات، أعلنت وزارة الكهرباء إدراج 105 مشروعات جديدة ضمن المرحلة الثانية من خطة تدعيم الشبكة القومية، بهدف تعزيز قدرتها على استيعاب الأحمال المرتفعة خلال فترات الذروة الصيفية