أعلنت الولايات المتحدة أنها شنت هجمات ضد مواقع إطلاق صواريخ في جنوب إيران وقوارب تحاول زرع ألغام الاثنين، ما يعرض وقف إطلاق النار الهش للخطر ويثير الشكوك بشأن احتمال إبرام اتفاق لإنهاء حرب إيران.
وجاءت الضربات في الوقت الذي وصل فيه كبار المفاوضين الإيرانيين إلى الدوحة لحضور أحدث جولة محادثات لإنهاء النزاع المستمر منذ أشهر، وفي الوقت الذي صعّد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي أعماله العدائية في جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز، في بيان "نفذت القوات الأميركية ضربات دفاعية في جنوب إيران اليوم لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية".
ولم يقدم البيان أي تفاصيل عن الهجمات سوى أن الأهداف شملت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب تحاول "زرع ألغام".
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية بسماع دوي انفجارات في محيط بندر عباس قرابة منتصف الليل بالتوقيت المحلي (20:30 ت غ الاثنين).
وأضافت أن الوضع في المدينة الساحلية الجنوبية طبيعي والسلطات المحلية تحقق في سبب الانفجارات.
وتهدد هذه الضربات وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في 8 نيسان، بينما تنخرط الولايات المتحدة وإيران في جهود دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي هزت الاقتصاد العالمي وأحدثت اضطرابا في تدفقات الطاقة.
كما أن الآمال بالتوصل إلى اتفاق تلقت ضربة جديدة مع تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"سحق" حزب الله في لبنان.
وتطالب إيران بأن يشمل أي اتفاق سلام وقف القتال الدائر في لبنان.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يتوقع من إيران أن تسلم اليورانيوم المخصب لديها إلى الولايات المتحدة لتدميره، أو أن يتم تدميره في مكانه بحضور شهود دوليين.
وكتب ترامب "اليورانيوم المخصب (الغبار النووي) إما سيتم تسليمه على الفور إلى الولايات المتحدة لنقله إلى الوطن وتدميره، أو من الأفضل، بالتنسيق مع إيران، تدميره في مكانه أو في موقع آخر مقبول بحضور لجنة الطاقة الذرية، أو ما يوازيها، كشاهد على هذه العملية والحدث".
وتم إلغاء لجنة الطاقة الذرية التي استشهد بها ترامب في عام 1974، حيث تم تقسيم وظائفها بين هيئتين خلفتاها.
والتزمت القوات الأميركية والإيرانية بوقف إطلاق النار منذ 8 نيسان، بينما يضغط الدبلوماسيون من أجل التوصل إلى تسوية تفاوضية.
أ ف ب