واصلت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية جهودها الإنسانية تجاه الأشقاء في لبنان، عبر تسيير القافلة الإغاثية الخامسة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي، في إطار استمرار الاستجابة الأردنية للظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها لبنان.
وضمّت القافلة 25 شاحنة محمّلة بالمساعدات الطبية والغذائية، شملت الأدوية وحليب الأطفال والمواد الأساسية، بهدف دعم القطاع الصحي وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب توفير احتياجات الأسر والأطفال الأكثر تضرراً.
وأكد الأمين العام لـ الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، أن استمرار إرسال القوافل الإغاثية يجسد التزام الأردن الثابت برسالته الإنسانية، مشدداً على أن المملكة، بقيادتها الهاشمية وشعبها، ستبقى داعمة للأشقاء في مختلف الظروف.
وأشار الشبلي إلى أن هذه القوافل تمثل امتداداً لدور إنساني متواصل يقوم على سرعة الاستجابة والعمل المؤسسي المنظم، بما يضمن إيصال المساعدات إلى المناطق والأسر الأكثر احتياجاً، لافتاً إلى مواصلة الهيئة توسيع تدخلاتها الإغاثية بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية وفق الأولويات الإنسانية الميدانية.
كما ثمّنت الهيئة التسهيلات التي قدّمتها السلطات السورية، والتي أسهمت في ضمان انسيابية عبور القوافل الإنسانية باتجاه الأراضي اللبنانية.
وتواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفيذ برامجها الإنسانية والإغاثية في عدد من الدول، عبر منظومة لوجستية متكاملة تضمن تجهيز وإرسال المساعدات بكفاءة عالية ووفق أعلى معايير التنظيم