في أول ظهور تاريخي له على مسرح كأس العالم 2026، لم يكتفِ المنتخب الوطني الأردني بالمشاركة فقط، بل خطف الأنظار مبكراً بأطقم حملت روح الأردن وتاريخه العريق، لتتحول القمصان إلى حكاية وطن تُرتدى.
صحيفة “آبولا” البرتغالية وصفت قمصان النشامى بـ”المبهرة”، مؤكدة أن التصاميم جاءت مفعمة بالهوية الأردنية، حيث حضرت البترا بنقوشها النبطية الخالدة، وظهر الشماغ الأردني كرمز للأصالة والكبرياء، فيما زيّنت السوسنة السوداء، الزهرة الوطنية للمملكة، القميص الثالث بلمسة فنية لافتة.
وأضافت الصحيفة أن الأردن، في مشاركته المونديالية الأولى تاريخياً، دخل قائمة المنتخبات التي بدأت بالكشف عن أطقمها، لكنّه نجح في تقديم واحد من أكثر التصاميم ارتباطاً بالتراث والهوية الوطنية.
ومع استمرار الكشف عن قمصان مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى التصاميم التي تحمل طابعاً ثقافياً وتراثياً، إلا أن قمصان النشامى بدت وكأنها رسالة فخر من قلب الأردن إلى العالم