عَمرة الإخباري – ترأس جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الأربعاء، في قصر الحسينية، اجتماعا موسعا ضم مسؤولين وممثلين عن القطاع الصناعي، لمتابعة أداء الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية، والتأكيد على أهمية تعزيز مكانة الأردن كمركز صناعي إقليمي قادر على المنافسة والتوسع في الأسواق العالمية.

وأكد جلالة الملك، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد ورئيس الوزراء جعفر حسان، ضرورة تمكين القطاع الصناعي من تحقيق نمو مستدام، وتعزيز تنافسية المنتج الأردني محليا ودوليا، إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة تدعم الاقتصاد الوطني.

ولفت جلالته إلى أن الصناعات الدوائية والكيماوية والغذائية تسير في الاتجاه الصحيح، مشددا على أهمية رفع كفاءة العمليات الإنتاجية، والتركيز على توطين صناعة مدخلات الإنتاج لتعزيز الاعتماد على الذات وتقليل الكلف.

وبحسب الأرقام التي عرضت خلال الاجتماع، بلغت قيمة الصادرات الصناعية الوطنية 9.6 مليار دينار خلال العام الماضي، مشكلة نحو 92 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية، فيما ساهم القطاع الصناعي خلال عام 2025 بنحو 24.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

كما وفر قطاع الصناعات التحويلية أكثر من 262 ألف فرصة عمل خلال السنوات الماضية، في مؤشر يعكس تنامي دور الصناعة كأحد أبرز محركات الاقتصاد الوطني.

وفي تفاصيل القطاعات، بلغت صادرات الصناعات الكيماوية نحو 2.1 مليار دينار ووصلت إلى 63 سوقا، فيما سجلت الصناعات الغذائية صادرات بقيمة 912 مليون دينار إلى 114 سوقا، بينما بلغت صادرات الصناعات الدوائية 650.2 مليون دينار ووصلت إلى 38 سوقا حول العالم.

واستمع جلالة الملك إلى إيجازات قدمتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين والمؤسسة العامة للغذاء والدواء حول خطط رفع تنافسية الصناعة الوطنية، فيما عرضت غرفتا صناعة الأردن وعمان واقع القطاع الصناعي والتحديات والفرص المستقبلية.

كما استعرض ممثلو القطاع الخاص قصص نجاح لشركات أردنية رائدة، مؤكدين قدرة الصناعة الوطنية على الاستجابة السريعة للمتغيرات وتعزيز الأمن الغذائي والدوائي، بما يدعم النمو الاقتصادي ويرفع من مرونة الاقتصاد واستدامته.