عَمرة-
اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لـمالك بلوط في ضربة على بيروت يعيد خلط أوراق التصعيد بين إسرائيل وحزب الله
العملية التي استهدفت مبنى داخل منطقة تُعد من أكثر المناطق تحصينًا أمنيًا في بيروت، أسفرت وفق عدة مصادر عن اغتيال مالك بلوط، الذي كان يتولى موقعًا قياديًا بارزًا داخل ما يُعرف بـ“قوة الرضوان”، وهي الوحدة النخبوية في البنية العسكرية لحزب الله.
ورغم تضارب المعلومات من حزب الله حتى الحظة فإن تسريبات إعلامية وتقارير ميدانية تشير إلى أن الضربة كانت دقيقة ومبنية على معلومات استخباراتية، واستهدفت شخصية محورية داخل المنظومة العسكرية للحزب.
خلفية عن مالك بلوط
يُعد مالك بلوط أحد الأسماء الصاعدة في الهيكل العسكري لحزب الله خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتبط اسمه بشكل أساسي بـ“قوة الرضوان”، وهي وحدة عسكرية خاصة داخل الحزب تُعتبر من أكثر وحداته تدريبًا وتجهيزًا، وتُوصف بأنها ذراع العمليات الهجومية.
وبحسب المعلومات المتوفرة ، فقد تولى بلوط قيادة العمليات داخل هذه الوحدة قبل نحو عامين ونصف العام، عقب مقتل القائد السابق وسام الطويل، المعروف بلقب “الحاج جواد”، في غارة إسرائيلية استهدفت جنوب لبنان.
ومنذ توليه المنصب، برز اسم بلوط ضمن قائمة القيادات الميدانية التي لعبت دورًا في إعادة تنظيم القوة، بعد سلسلة خسائر تعرض لها الحزب على مستوى القيادات العسكرية، سواء في جنوب لبنان أو في مناطق أخرى.
وتشير معلومات غير رسمية إلى أن بلوط كان يشرف على ملفات عملياتية حساسة داخل الجنوب اللبناني، في إطار إعادة هيكلة داخلية تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية لـ“قوة الرضوان”.